فهرس الكتاب

الصفحة 4241 من 6682

قال في مواد البيان إن كانت هذه الرقاع من المرؤوسين إلى الرؤساء فلا جواب لها وإن كانت من النظير فالواجب أن يستعمل في اجوبتها مندوب التناصف والتفاوض جواب عن فعل المعروف والشكر عليه من كلام المتأخرين

من ذلك من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة وهو بعد الصدر

خلد الله على الممالك نعمه وعلى المماليك ديمه وحرم ببقائه ذم الزمان وأوجب ذممه ولا برح نحو المحامد ينادي يوم الكرم مفرده ويوم الهياج علمه تقبيلا يسحب في الفخار بروده المعلمة ويتذكر بالقرب فلا يزال الشوق ينتجه حيث كلا التذكار والعهد مقدمه

وينهي ورود المثال العالي بما ملأ القلب خيرا واليد برا والسمع بشارة والوجه بشرا حتى تنافست الأعضاء على تقبيله والجوارح على تأميله فاليد تسابق إلى مننه بالامتداد والقلب يسابق إلى كرم عهده بالاعتداد والوجه يقلب ناظره في سماء مواقع القلم والسمع ينعم بما تقص عليه المسار من اخبار جيرة العلم حتى كاد المملوك يمحو بالتقبيل أسطره ويشتغل بذلك عن استجلاء ما ذكره المنعم لا عدم المملوك في مصر والشام تكرره وفهم ما أشار مولانا إليه من الفضل الذي مولانا أهله وكرم العهد الذي لا ينكر من مثله وأين مثله وقابل المملوك جميع ذلك بجهده من الأدعية الصالحة وبسماحة الحمد المتفاوحة والاعتداد بنعمة مولانا التي لولا موالاتها كل وقت لقيل فيها ما أشبه الليلة بالبارحة وتضاعف نهوض المملوك على قدم الموالاة التي يستشهد في دعواها بشهادة الخاطر الشريف ويتقدم بها تقدما تحت لواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت