فهرس الكتاب

الصفحة 6665 من 6682

وهذه نسخة عمرة اعتمرها أبو بكر بن محمد الأنصاري الخزرجي عند مجاورته بمكة المشرفة في سنة سبع وسنة ثمان وسنة تسع وسنة عشر وسبعمائة للسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وهي

الحمد لله الذي جعل البيت مثابة للناس وأمنا وأمن من فيه بالقائم بأمر الله ومن هو للإسلام والمسلمين خير ناصر وجعله ببكة مباركا ووضع الإصر بمن كثرت منه ومن سلفه الكريم على الطائفين والعاكفين الأواصر وعقد لواء الملك بخير ملك وهو واحد في الجود ألف في الوغى ففي حالتيه تعقد عليه الخناصر وأطاب المقام في حرم الله تعالى وحرم سيدنا رسول الله بمن يستحق السلطنة بذاته الشريفة وشرف العناصر وسهل الطريق إلى حج بيته العتيق من المشارق والمغارب في دولة من أجمعت القلوب على محبته وورث الملك كابرا عن كابر وأنطق الألسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت