فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 6682

قال المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه التعريف والصدر نحو العبد أو المملوك أو الخادم يقبل الأرض أو العتبات أو مواطئ المواقف أو غير ذلك ويخاطب الخليفة في أثناء الكتاب بالديوان العزيز وبالمواقف المقدسة أو المشرفة والأبواب الشريفة والباب العزيز والمقام الأشرف والجانب الأعلى أو الشريف وبأمير المؤمنين مجردة عن سيدنا ومولانا ومرة غير مجردة مع مراعاة المناسبة والتسديد والمقاربة ويختم الكتاب تارة بالدعاء وتارة بطالع أو أنهى أو غيرهما مما فيه معنى الإنهاء

قال واختلف فيما يخاطب به المكتوب عنه عن نفسه فكتب صلاح الدين بن أيوب الخادم وكتب بنوه والعادل أخوه المملوك وكتب الكامل بن العادل العبد وجرى على هذا ابنه الصالح وكتب الناصر بن العزيز أقل المماليك وكتب الناصر داود أقل العبيد وكان علاء الدين خوارزم شاه يكتب الخادم المطواع وتبعه على ذلك ابنه جلال الدين وكانت أم جلال الدين تكتب الأمة الداعية هذا على شمم أنوف الخوارزمية وعلو شأنهم

وعنوان هذه المكاتبات على اختلافها الديوان العزيز العالي المولوي السيدي النبوي الإمامي الفلاني بلقب الخلافة أدام الله أيامه أو خلد الله أيامه أو أدام الله سلطانه على مناسبة ما في صدر الكتاب

ثم هو على ستة أساليب

قال في التعريف والمراد بالديوان ديوان الإنشاء لأن المكاتبات عنه صادرة وإليه واردة قال وسبب مخاطبتهم بالديوان الخضعان عن مخاطبة الخليفة نفسه ويكون الدعاء للديوان بما فيه معنى دوام العز والسلطان وبسط الظل وما أشبه ذلك مثل أدام الله أيام الديوان العزيز أو أدام الله سلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت