فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 6682

بعلائق الشكر ويحرسها بالتوفر على ما أفاد الإحماد وجميل الذكر وأدام علو أمير المؤمنين وأيدنا بعز دولته وبسط بالتمكين قدرته وحرس من الغير سلطانه وقرن بنفاذ الأمر يده ولسانه ولا أخلاه من ولي ينشيه ويصنعه وشكور يعليه ويرفعه وعزم يحمد أثره ويرتضيه ورأي بالتوفيق يبرمه ويمضيه ووفقني من القيام بحقوق خدمته والتمسك بفرائض طاعته والمعرفة بمواقع اصطناعه وتفضله والاعتداد بمنح إنعامه وتطوله لما يستزيدني من أياديه وآلائه ويحرس علي مكاني من جميل آرائه إنه جواد كريم

وقد آذنت من بعد وقرب برفع أمير المؤمنين أدام الله بسطته ذكري عن تعريف الاسم بنباهة الكنية وإصدار ذلك إلى الأسماع من شريف عبارته والإذن فيه لسائر من يذكرني بحرضته زاد الله في جلالتها وتقدمت بإثبات ذلك على عنوانات الكتب امتثالا لأمره وأخذا بإذنه ووقوفا عند رسمه عارفا قدر النعمة والموهبة فيه واعتددت بما أعلمنيه أمير المؤمنين من نيابة فلان عبده وما توخاه من محمود السفارة وحسن الوساطة ووجدت ما يجمعني وإياه من الإخلاص في ولاء أمير المؤمنين أقرب الأنساب وأوكد الأسباب في تأكد الألفة وتثبيت قواعد الطاعة والله يحرس أمير المؤمنين في كافة رعيته وخاصة أوليائه وصنائع دولته من اختلاف الآراء وتشذب الأهواء ويعينني من النهوض بمفترضات أياديه وواجبات ما يسديه إلي ويوليه على ما قرب منه وإليه وأزلف عنده ولديه بمنه ومشيئته وحوله وقوته

الحالة الثانية من مكاتبات الملوك إلى خلفاء بني العباس ما كان عليه الأمر في آخر دولتهم ببغداد

والحال فيه مختلف فتارة يفتتح بالدعاء للديوان العزيز وتارة بالدعاء لما يعود عليه وتارة بالصلاة وتارة بالسلام وربما افتتحت المكاتبة بآية من القرآن الكريم مناسبة للحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت