فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 6682

ومنها النفيس الغالي الثمن وخيرها حمر الديار المصرية وأحسنها ما أتي به من صعيدها وهي تنتهي في الأثمان إلى ما يقارب أثمان أوساط الخيل وربما يميز العالي القدر منها على المنحط القدر من الخيل

والأحسن فيها ما كان غليظ القوائم تام الخلق حديد النفس

ولا عيب في ركوب الحمار ولا وهيصة فقد ثبت في الصحيح أن النبي ركب الحمار ولا عبرة بترفع من ترفع عن ركوبه بعد أن ركبه النبي

وهو ما يتخذه الملوك للزينة وما في معناها

ويحتاج الكاتب إليه لوصفه في الهدايا والمواكب وما يجري مجراهما

والمعول عليه من ذلك خمسة أضرب

الأول الأسد ويجتمع على أسد وأسد وأسود وآساد ويقال له أيضا الليث والضيغم والضرغام والهزبر والهيصم والهرماس والفرافصة وحيدرة والقسورة وله أسماء كثيرة سوى هذه لا تكاد تدخل تحت الحصر حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت