فهرس الكتاب

الصفحة 5982 من 6682

وتحصيل أصنافها التي تدعو الحاجة إليها وقت النيل وتعتمد المراسيم الشريفة من أن أحدا لا يعمل بالجاه ومن وجب عليه فيها العمل يعمل على العادة في الأيام الصالحية ويؤكد على الولاة في مباشرتها بنفوسهم وأن لا يتكلوا على المشدين وأي جهة حصل منها نقص أو خلل كان قباله ذلك روح والي ذلك العمل وماله ويشدد على الولاة في ذلك غاية التشديد ويحذر أتم التحذير وتؤخذ خطوط الولاة بأن الجسور قد أتقن عملها على الوضع المرسوم به وأنها أتقنت ولم يبق فيها خلل ولا ما يخشون عاقبته ولا ما يخافون دركه وأنها عملت على ما رسم

يتقدم إلى الولاة ويستخرج الأمثلة الشريفة السلطانية بترتيب الخفراء على ما كان الحال رتب عليه في الأيام الظاهرية أن يرتب من البلد إلى البلد خفراء ينزلون ببيوت شعر على الطرقات على البلدين يخفرون الرائح والغادي وأي من عدم له شيء يلزمه دركه وينادى في البلاد أن لا يسافر أحد في الليل ولا يغرر ولا يسافر الناس إلا من طلوع الشمس إلى غروبها ويؤكد في ذلك التأكيد التام

يلاحظ أمورها ومهماتها ويستخرج الأمثلة الشريفة السلطانية في مهماتها وأحوالها وحفظها والاحتراز على المعتقلين بها والاستظهار في حفظهم والتيقظ لمهمات الثغر واستجلاب قلوب التجار واستمالة خواطرهم ومعاملتهم بالرفق والعدل حتى تتواصل التجار وتعمر الثغور ويؤكد عليها في المستخرج وتحصيل الأموال وأصناف الذخائر وأصناف الخزائن المعمورة خاناه ويوعز إليهم بأن هذا وقت انفتاح البحر وحضور التجار وتزجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت