فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 6682

فملك بعده أري بكا ثم قبلي خان ثم دمرياق ثم قرماي ثم ترقاي كيزي ثم قيان قان ثم سند مرقان بن طولي بن جنكزخان وهو الذي كان في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية ثم انقطع خبرهم فلم يعلم من ملك منهم وملوك هذه المملكة من بني جنكزخان كفار يدينون بتعظيم الشمس واقفون في الأحكام مع ياسة جدهم جنكزخان المقدم ذكرها في الفصل الأول قال في مسالك الأبصار ذكر لي الفاضل نظام الدين ابن الحكيم الطياري الكاتب البوسعيدي أنهم على ما هم عليه من الجاهلية على السيرة الفاضلة الشاملة لأهل مملكتهم ومن يرد إليها قال الشريف السمرقندي ومن عجائب ما رأيت في مملكة هذا القان أنه مع كفره في رعاياه من المسلمين أمم كثيرة وهم عنده مكرمون محترمون ومتى قتل أحد من الكفار مسلما قتل القاتل الكافر هو وأهل بيته ونهبت أموالهم وإن قتل مسلم كافرا لا يقتل به بل يطلب بديته ودية الكافر عندهم حمار لا يطلب بغيره

قال بدر الدين حسن الإسعردي التاجر وهذا القان ذو عسكر مديد قال والذي اعلم من حاله أن له اثني عشر ألف بازدار يركبون الخيل وعساكره من المغل عشرون تومانا وهي مائتا ألف فارس اما من الخطا فمما لا يحصى

قال الشريف تاج الدين السمرقندي وترتيب هذه المملكة أن لهذا القان أميرين كبيرين هما الوزراء يسمى كل من يكون في هذه الرتبة جنكصان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت