فهرس الكتاب

الصفحة 5576 من 6682

سيرته التي جعلته صفوة الاختيار ونخبة ما أوضحته الحقيقة من الاختبار ما يغني عن الوصية إلا على سبيل الذكرى التي تنفع المؤمنين وترفع قدر الموقنين وملاكها تقوى الله تعالى فليجعلها أمام اعتماده وإمام إصداره وإيراده والله تعالى يديم مواد تأييده وإسعاده إن شاء الله تعالى

الطبقة الثانية من يكتب له مرسوم شريف في قطع الثلث بالمجلس السامي بغيرياء وتشتمل على وظائف

منها شد الدواوين بطرابلس

وهذه نسخة توقيع بها

الحمد لله مجدد الرتب لمن نهض فيها إخلاصه بما يجب ومولي المنن لمن إذا اعتمد عليه من مهمات الدولة القاهرة في أمر عرف ما يأتي فيه وما يجتنب ومؤكد النعم لمن إذا ارتيدت الأكفاء في الخدمة الشريفة كان خيره من يختار ونخبة من ينتخب

نحمده على نعمه التي سرت إلى الأولياء عوارفها واشتمل على الأصفياء وافر ظلالها ووارفها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تزلف لديه وتكون لقائلها ذخيرة يوم العرض عليه ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف مبعوث إلى الأمم وأكرم منعوت بالفضل والكرم صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه الذين ولوا أمر الأمة فعدلوا وسلكوا سنن سنته فما مالوا عنها ولا عدلوا وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى ما اختير له من الأولياء كل ذي همة عليه وعزمة بمصالح ما يعدق به من مهمات الدولة القاهرة ملية وخبرة بكل ما يراد منها وفيه ويقظة تلحظ في كل ما قرب ونأى من المصالح الأمور الباطنة والأحوال الخفية وصرامة تؤيس من استلانة جانبه ونزاهة تؤمن من إمالة رأيه في كل أمر عن سلوك واجبه ومعرفة مطلعة ونهضة بكل ما إن حمله من أعباء المهمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت