فهرس الكتاب

الصفحة 6174 من 6682

وهم ثلاث فرق

الفرقة الأولى الكيومرتية نسبة إلى كيومرت ويقال جيومرت بالجيم بدل كاف وهو مبدأ النسل عندهم كآدم عليه السلام عند غيرهم وربما قيل إن كيومرت هو آدم عليه السلام وهؤلاء أثبتوا إلها قديما وسموه يزدان ومعناه النور يعنون به الله تعالى وإلها مخلوقا سموه أهرمن ومعناه الظلمة يعنون به إبليس ويزعمون أن سبب وجود أهرمن أن يزدان فكر في نفسه أنه لو كان له منازع كيف يكون فحدث من هذه الفكرة الردية أهرمن مطبوعا على الشر والفتنة والفساد والضرر والإضرار فخرج على يزدان وخالف طبيعته فجرت بينهما محاربة كان آخر الأمر فيها على أن اصطلاحا ان يكون العالم السفلي لأهرمن من سبعة آلاف سنة ثم يخلي العالم ويسلمه ليزدان ثم إنه أباد الذين كانوا في الدنيا قبل الصلح وأهلكهم وبدا برجل يقال له كيومرت وحيوان يقال له الثور فكان من كيومرت البشر ومن الثور البقر وسائر الحيوان

وقاعدة مذهبهم تعظيم النور والتحرز من الظلمة ومن هنا انجروا إلى النار فعبدوها لما اشتملت عليه من النور ولما كان الثور هو أصل الحيوان عندهم المصادف لوجود كيومرت عظموا البقر حتى تعبدوا بأبوالها

الفرقة الثانية الثنوية وهم على رأي الكيومرتية في تفضيل النور والتحرز من الظلمة إلا أنهم يقولون إن الاثنين اللذين هما النور والظلمة قديمان

الفرقة الثالثة الزرادشتية الدائنون بدين المجوسية وهم أتباع زرادشت الذي ظهر في زمن كيستاسف السابع من ملوك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت