فأما الموقوفة فطريقها أن تبدأ بها على صورة الألف المطلق فإذا وفيت به رجعت طالعا من تلقاء ذنب الألف حتى تقارب شاكلته فترجع إلى يمينك فتركب عليه شكلا على صورة اللوزة وتخرج ذنب اللوزة من تحت الألف وتقف عليه بعرض القلم فتظهر القطة وهذه صفتها
وأما المرسلة فهي على نحو ما تقدم في الموقوفة غير أن الجرة السفلى ها هنا مبطنة وفي الموقوفة على خط مستقيم وهذه صفتها
وقد اختلف الكتاب في رأس الطاء فكان بعضهم يذهب أن يكون على طرف اللوزة من غير ركوب عليها وهو أحد المذاهب فيها