فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 6682

الضم وإن كان مكسورا جعلوا مع الشدة نقطة تحت الحرف علامة الكسر

وعلى هذا المذهب استقر رأي المتأخرين أيضا غير أنهم يجعلون بدل النقط الدالة على الإعراب علامات الإعراب التي اصطلحوا عليها من النصبة والرفعة والخفضة فيجعلون النصبة والرفعة بأعلى الشدة ويجعلون الخفضة بأسفل الحرف الذي عليه الشدة وبعضهم يجعلها أسفل الشدة من فوق الحرف

ولا فرق في ذلك بين أن يكون المشدد من كلمة واحدة أو من كلمتين كالإدغام من كلمتين

والمتقدمون يجعلونها نقطة صفراء ليخالفوا بها نقط الإعراب كما تقدم في كلام الشيخ أبي عمرو الداني رحمه الله ويرسمونها فوق الحرف أبدا إلا أنهم يأتون معها بنقط الإعراب الدالة على السكون والحركات الثلاث بالحمرة على ما تقدم وسواء في ذلك كانت صورة الهمزة واوا أو ياء أو ألفا إذ حق الهمزة أن تلزم مكانا واحدا من السطر لأنها حرف من حروف المعجم

والمتأخرون يجعلونها عينا بلا عراقة وذلك لقرب مخرج الهمزة من العين ولأنها تمتحن بها كما سيأتي

ثم إن كانت الهمزة مصورة بصورة حرف من الحروف فإن كانت الهمزة ساكنة جعلت الهمزة من أعلى الحرف مع جزمة بأعلاها

وإن كانت مفتوحة جعلت بأعلى الحرف أيضا مع نصبة بأعلاها

وإن كانت مضمومة جعلت بأعلى الحرف مع رفعة بأعلاها

وإن كانت مكسورة جعلت بأسفل الحرف مع خفضة بأسفلها وربما جعلت بأعلى الحرف والخفضة بأسفله

وقد اختلف القدماء من النحويين في أي الطرفين من اللام ألف هي الهمزة فحكي عن الخليل بن أحمد رحمه الله أنه قال الطرف الأول هو الهمزة والطرف الثاني هو اللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت