فهرس الكتاب

الصفحة 4078 من 6682

وبينت البون الذي بينه وبين غيره تلك الفصاحة والبيان وقابل أياديه بشكر لسانه وجازاه بحسن الدعاء عن إحسانه ولا يقوم بشكر فضله اللسان ولا الجثمان وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

فأما ما أشار إليه من الهناء بالمكان الذي تولاه وأبداه من المحبة التي أوجبت عليه أن يتوالاه فالله تعالى يعينه على ما هو بصدده ويجعل الحق والخير جاريين على لسانه ويده ويرزقه اتباع محكم كتابه وسنة رسوله ويحصل له من الرشد غاية سوله ومأموله فإن هذه الولاية صعبة المراس وجوادها كثير الشماس لكن ببركات المولى يحصل من الله الأرب ويسهل لأوليائه القصد والإسعاد والطلب أدام الله ظل المولى وأسعده وأوضح لديه طريق السعادة ومهده ومنحه من الألطاف الخفية أفضل ما عوده بمنه وكرمه

وفيه ثلاثة أصناف

الصنف الأول التهنئة بالإنعام والمزيد ولبس الخلع وغير ذلك

من كلام الأقدمين

وينهي أنه اتصل بالمملوك ما أهل مولانا السلطان مولانا له من المحل السني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت