ومنه قول أبي تمام
( ولولا خلال سنها الشعر ما درى ... بغاة العلا من أين تؤتى المكارم )
وقول الوزير ضياء الدين بن الأثير في عكسه
( لولا الكرام وما سنوه من كرم ... لم يدر قائل شعر كيف يمتدح )
فمن ذلك قول أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان
( عطاؤك زين لامريء إن حبوته ... ببذل وما كل العطاء يزين )
وقول أبي تمام بعده
( تدعى عطاياه وفرا وهي إن شهرت ... كانت فخارا لمن يعفوه مؤتنفا )
( ما زلت منتظرا أعجوبة زمنا ... حتى رأيت سؤالا يجتنى شرفا )
فأمية بن أبي الصلت أتى بمعنيين أحدهما أن عطاءك زين والآخر أن عطاء غيرك ليس بزين وأبو تمام أتى بالمعنى الأول فقط
ومنه قول علي بن جبلة