فهرس الكتاب

الصفحة 3010 من 6682

المؤمنين وغرة بمعرفة غيره ونقماته وسطواته على من خالف سبيله وعمد إلى غير محجته ونزل عند سخطه وأظنك أردت أن تروزه بها فتعلم ما عنده من التغيير والتنكير فيها فإن سوغتها مضيت قدما وإن غصصت بها وليت دبرا أيها العبد الأخفش العينين الأصك الرجلين الممسوح الجاعرتين ولن يخفى عن أمير المؤمنين نبؤك ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون

كما كتب يزيد بن معاوية إلى أهل المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والتحية والإكرام وقد بلغه خلافهم عليه

أما بعد فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال إني والله قد لبستكم فأخلقتكم ورفعتكم على رأسي ثم على عيني ثم على فمي ثم على فمي بطني وايم الله لئن وضعتكم تحت قدمي لأطأنكم وطأة أقل بها عددكم وأترككم بها أحاديث تنسخ منها أخباركم كأخبار عاد وثمود

وكما كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة وهو عامله على بعض النواحي

أما بعد فإذا أمكنتك القدرة على المخلوق فاذكر قدرة الخالق عليك واعلم أن مالك عند الله مثل ما للرعية عندك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت