الأمير ولمن دونهم مجلس الأمير
وقد ذكر في التثقيف أن إمرتهم في زمانه كانت باسم خاطر بن أحمد بن شطى بن عبيد
وذكر أن رسم المكاتبة إليه الاسم والسامي بالياء وتعريفه فلان بن فلان ولم يتعرض لأقربائه
وقد تقدم في الأنساب أن مرجعهم إلى طيىء وأن منازلهم ببلاد غزة
وقد ذكر في التعريف أن إمرتهم في زمانه كانت باسم فضل بن حجي
وذكر أن رسم المكاتبة إليه مجلس الأمير
والذي ذكره في التثقيف أن لهم مقدما لا أميرا وأنه كان في زمانه علي بن فضل
وذكر أن رسم المكاتبة إليه الاسم والسامي بغير ياء
وهذا عجب فإنه إذا كان أميرا ورسم المكاتبة إليه مجلس الأمير فكيف يكون رسم المكاتبة إليه السامي بغير ياء وهو مقدم والإمارة فوق التقدمة بلا ريب
قال في التعريف وأما بقية عرب الشام نحو زبيد المرج وزبيد حوران وخالد حمص والمشارقة وغزية إذا أطاعوا وزبيد الأحلاف فأجل كبرائهم وأشياخهم من يكتب له مجلس الأمير
وذكر في التثقيف نحوه ثم قال هذا إن انفرد أحد منهم بالمكاتبة وإلا فالعادة أن يكتب لكل طائفة من هؤلاء مطلق شريف
ثم قال على أنه لم تجر العادة بمكاتبة أحد من هؤلاء القبائل لا على الانفراد ولا على الاجتماع
وهذا كلام متناقض حيث يقول إن