ثم يكتب تحت ذلك على حيال السطور ممتدا من أول السطر إلى آخره خبز
ثم يكتب تحته فلان بن فلان الفلاني بحكم وفاته أو بحكم نزوله برضاه ونحو ذلك على عادته ناحية كذا ناحية كذا ناحية كذا
وإن كان فيه نقد ونحوه ذكره ويستوفي ذلك إلى آخر بعد الخط الشريف شرفه الله تعالى إن شاء الله تعالى
ثم يؤرخ في سطرين قصيرين ويحضر إلى صاحب ديوان الإنشاء فيعينه على من يكتبه من كتاب الإنشاء على ما سيأتي بيانه
قد اصطلح كتاب الزمان على تسمية جميع ما يكتب في الإقطاعات من عاليها ودانيها للأمراء والجند والعربان والتركمان وغيرهم مناشير جمع منشور والمنشور في أصل اللغة خلاف المطوي ومنه قوله تعالى ( وكتاب مسطور في رق منشور )
واعلم أن تخصيص ما يكتب في الإقطاعات باسم المناشير مما حدث الاصطلاح عليه في الدولة التركية
أما في الزمن المتقدم فقد كانوا يطلقون اسم المناشير على ما هو أعم من ذلك مما لا يحتاج إلى ختم كالمكتوب بالإقطاع على ما تقدم والمكتوب