وقال عدي بن زيد
( فإن لم تهلكوا فثكلت عمرا ... وجانبت المروق والسماعا )
( ولا ملكت يداي عنان طرف ... ولا أبصرت من شمس شعاعا )
( ولا وضعت إلي على خلاء ... حصان يوم خلوتها قناعا )
وقال عمرو بن قميئة
( فإن كان حقا كما خبروا ... فلا وصلت لي يمين وشمالا )
وقال العلوي البصري
( ويقول للطرف آصطبر لشبا القنا ... فهدمت ركن المجد إن لم تعقر )
( وإذا تأمل شخص ضيف طارقا ... متسربلا سربال ليل أغبر )
( أوماإلى الكوماء هذا طارق ... عزتني الأعداء إن لم تنحري ) وقال محمد بن الحصين الأنباري
( ثكلتني التي تؤمل إدراك ... المنى بي وعاجلتني المنون )
( إن تولى بظلمنا عبد عمرو ... ثم لم تلفظ السيوف الجفون )
والمرجوع فيه إلى صبغة الحلف وما يحلف به
فأما صبغة الحلف ففيه صريح وكنايه فالصريح يكون مع الإتيان بلفظ