فهرس الكتاب

الصفحة 1033 من 6682

بخلاف ما إذا كان آخذا من جهة اليسار إلى جهة اليمين

قال الشيخ عماد الدين ابن العفيف رحمه الله وأجودها المحرفة المعتدلة التحريف وأفسدها المستوية لأن المستوي أقل تصرفا من المحرف

قال وقد كان بعض من لا يعتد به يقط القلم على ضد ما يعتمده الأستاذون فيصير الشحم من القلم هو المشرف على ظاهره فكان خطه لا يجيء إلا رديئا وإذا كانت القطة على الضد من ذلك كان الكاتب متصرفا في الخط متمكنا من القرطاس

قال الوزير ابن مقلة وأضجع السكين قليلا إذا عزمت على القط ولا تنصبها نصبا يريد بذلك أن تكون القطة أقرب إلى التحريف وأن تكون مصوبة

قال الشيخ شمس الدين بن أبي رقيبة سألت الشيخ عماد الدين بن العفيف رحمه الله عن الكتابة بالأقلام والتحريف والتدوير فقال الرقاع والتوقيع أميل إلى التدوير بين بين قطة مربعة والنسخ والمحقق والمشعر أميل إلى التحريف والمحقق أكثر تحريفا منهما

وقد فسر ابن الوحيد قول ابن البواب لكن جملة ما أقول بأنه ما بين تحريف إلى تدوير أن المعنى أن لكل قلم قط صفة فقطة الريحاني أشدها تحريفا ثم يقل التحريف في كل نوع من أنواع قط الأقلام حتى تكون الرقاع أقلها تحريفا

النظر السادس في معرفة صفات القلم فيما يتعلق بالبراية وما لكل من سني القلم من الحروف

قال الشيخ عماد الدين بن العفيف من لم يدر وجه القلم وصدره وعرضه فليس من الكتابة في شيء

وقد فسر ذلك الوزير أبو علي بن مقلة فقال اعلم أن للقلم وجها وصدرا وعرضا فأما وجهه فحيث تضع السكين وأنت تريد قطه وهو مايلي لحمة القلم وأما صدره فهو ما يلي قشرته وأما عرضه فهو نزولك فيه على تحريفه

قال وحرف القلم هو السن العليا وهي اليمنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت