فهرس الكتاب

الصفحة 3692 من 6682

قرينه كتاب عن البطريرك قال في التعريف ولأوامر البطريرك عنده ما لشريعته من الحرمة وإذا كتب كتابا فأتى ذلك الكتاب أول مملكته خرج عميد تلك الارض فحمل الكتاب على رأس علم ولا يزال يحمله بيده حتى يخرجه من أرضه وأرباب الديانة في تلك الأرض كالقسوس والشمامسة حوله مشاة بالأدخنة فإذا خرجوا من حد أرضهم تلقاهم من يليهم أبدا كذلك في كل أرض بعد أرض حتى يصلوا إلى أمحرا فيخرج صاحبها بنفسه ويفعل مثل ذلك الفعل الأول إلا أن المطران هو الذي يحمل الكتاب لعظمته لا لتأبي الملك ثم لا يتصرف الملك في أمر ولا نهي ولا قليل ولا كثير حتى ينادى للكتاب ويجتمع له يوم الأحد في الكنيسة ويقرأ والملك واقف ثم لا يجلس مجلسه حتى ينفذ ما أمره به

الثاني صاحب دنقلة قد تقدم في الكلام على المسالك والممالك أن دنقلة هي قاعدة مملكة النوبة وأنها كانت في الأصل يكون ملكها من نصارى النوبة ومعتقدهم معتقد اليعاقبة وأنه ربما غلب عليها بعض المسلمين من العرب فملكها وقد تقدم ذكر المكاتبة إلى صاحبها إذا كان مسلما أما إذا كان نصرانيا فقد ذكر في التثقيف أن المكاتبة إليه هذه المكاتبة إلى النائب الجليل المبجل الموقر الأسد الباسل فلان مجد الملة المسيحية كبير الطائفة الصليبية غرس الملوك والسلاطين والدعاء وتعريفه النائب بدنقلة

المقصد الرابع في المكاتبة إلى ملوك الكفار بالجانب الشمالي من الروم والفرنجة على اختلاف أجناسهم وجميعهم معتقدهم معتقد الملكانية

وجملة ما ذكر من المكاتبات في التعريف والتثقيف اثنتا عشرة مكاتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت