فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 6682

ثم المكاتبات الصادرة عنهم على أسلوبين

والرسم فيه أن يقال كتابي أطال الله بقاء سيدي أو بقاء مولانا والأمر على كذا وكذا ومولانا أمير المؤمنين أو والجانب الأشرف ونحو ذلك على حال كذا ثم يتخلص إلى المقصد بعد ذلك بما يقتضيه المقام ويختم بقوله ورأي حضرة سيدنا أعلى

كما كتب بعض الكتاب عن الوزير قوام الدين بن صدقة إلى بعض وزراء ملوك زمانه في معنى أمير مكة المشرفة وما كان بينه وبين أمير الحاج في بعض السنين ما صورته كتابي أطال الله بقاء حضرة سيدنا ومواهب الله سبحانه في أمر مولانا أمير المؤمنين جارية على الإرادة مقابلة بالشكر المؤذن لها بالدوام والزيادة والحمد لله رب العالمين

وقد تتابعت المكاتبات في أمر النوبة المكية تتابعا علمه السامي به محيط والعذر في الإضجار بها مع إنعام النظر بسببها مبسوط وبعد ما صدر آنفا في المعنى المذكور وصل كتاب زعيم مكة بما نفذ على جهته ليعلم منه ومما لا ريب أنه أصدره إلى الديوان العالي السلطاني أعلاه الله حقائق الأحوال بغير شك أنه قد اتضح تفريط من فرط في هذه النوبة وعجل وتحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت