فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 6682

الحمام به وأما ما كان يكتب به الخلفاء أسماءهم في الزمن القديم وبه يكتب الملوك أسماءهم الآن فقلم الطومار وهو القلم الجليل الذي لا قلم فوقه وقد تقدم الكلام على هذه الأقلام في بيان ما يحتاج إليه الكاتب في أواخر المقالة الأولى

الطرف الثاني في مقادير البياض الواقع في أول الدرج وحاشيته وبعد ما بين السطور في الكتابة

أما مقدار البياض قبل البسملة فيختلف في السلطانيات باختلاف قطع الورق فكلما عظم قطع الورق كان البياض فيه أكثر فقطع البغدادي يترك فيه ستة أوصال بياضا وتكتب البسملة في أول السابع وقطع الثلثين يترك فيه خمسة أوصال وقطع النصف يترك فيه أربعة أوصال وقطع الثلث يترك فيه ثلاثة أوصال وقطع المنصوري والعادة تارة يترك فيه ثلاثة أوصال وتارة يترك فيه وصلان بحسب ما يقتضيه الحال وقطع الشامي الكامل في معنى قطع الثلث وقطع نصف الحموي والعادة من الشامي في معنى القطع المنصوري والعادة في البلدي وربما اجتهد الكاتب في زيادة بعض الأوصال ونقصانها بحسب ما تقتضيه الحال وفي المكاتبات الصادرة عن سائر أرباب الدولة مصرا وشاما يترك في جميعها قبل البسملة وصل واحد فقط وفي كتابة الأدنى إلى الأعلى يترك بعض وصل

وأما حاشية الكتاب فبحسب اجتهاد الكتاب فيه في السعة والضيق وقد رأيت بعض الكتاب المعتبرين يقدر حاشية الكتاب بالربع من عرض الدرج وهو اعتبار حسن لا يكاد يخرج عن القانون

وأما بعد ما بين السطور فيختلف باختلاف حال المكتوب واختلاف قطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت