فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 6682

بعض أمرائه وبقى تمرلنك نازلا بالشام محاصرا لدمشق إلى أن خدع أهلها وفتحها صلحا ثم غدر بهم ونهبها وسبى حريمها ثم حرقها بعد ذلك بعد أن أسرف في القتل وأثخن في الجراح وأمعن في الأسر

وللمكاتبة إليه حالتان

الحالة الأولى حين كان السلطان الملك الناصر فرج عز نصره بالشام محاربا له وكتبه حينئذ ترد في القطع الصغير على ما سيأتي ذكره وكان يكتب إليه حينئذ في قطع

ما كتب عن مولانا الشهيد الملك الظاهر أبي سعيد برقوق تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه في جواب الأمير تمرلنك المدعو تيمور عن الكتب الواردة منه قبل ذلك من إنشاء المرحوم المقر البدري محمد ابن المرحوم المقر العلائي علي ابن المرحوم المقر المحيوي يحيى بن فضل الله العمري العدوي القرشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت