فهرس الكتاب

الصفحة 4126 من 6682

كل وطن يحله أيده الله ويقطنه ومحل يتخيره ويسكنه مقصود بالشكر والثناء آهل بالحمد والدعاء لا يتخطاه متوارد الآمال ولا تنقطع عنه مواد الإقبال ولذلك صار هذا المنزل السعيد من فضائل الأرض ومحاسنها ونجع الآمال ومعادنها فعرفه الله يمنه وبركته وإقباله وسعادته وقرن انتقاله إليه بأسبغ نعمة وأكمل سلامة وأبسط قدرة وأعلى رتبة

وله في مثله

عرفه الله من بركة هذا المنزل المورود والفناء المقصود ما يوفي على سالف ما أولاه من تكامل البركات وتناصر السعادات وجعل مستقره فيه مقرونا بنمو الحال وتتابع الإقبال في أفسح المدد وأطولها وأنجح المطالب وأفضلها وعمر أوطان المكارم بإقباله وعضد الأماني باتساع نعمائه أجوبة التهنئة بقرب المزار ونزول المنازل المستجدة

قال في مواد البيان أجوبة هذه الرقاع يجب أن تبنى على الاعتداد للمهني بتعهده والشكر له على تودده والابتهاج بهنائه والتبرك بدعائه وأن المستجد غير مباين لمنزله ولا خارج عن أحكام محله وأن تمام بركته أن يؤنس فيه بزيارته وما يشابه هذا

الصنف الأول تهنئة الذمي بإسلامه

فمن ذلك ما أورده أبو الحسين بن سعد في ترسله وهو

وما زالت حالك ممثلة لنا جميل ما وهب الله فيك حتى كأنك لم تزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت