فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 6682

قلت وكانت فيه معدية يعدى فيها بين قلوب وبيسوس وكان يحصل للناس بها مشقة عظيمة لكثرة المارين فعمر عليها الظاهر بيبرس رحمه الله قنطرة عظيمة بحجر صلد من غرائب البناء تمر عليها الناس والدواب فحصل للناس بها الارتفاق العظيم وهي باقية على جدتها إلى زماننا

وكان سده يقطع في عيد الصليب في سابع عشر توت ثم استقر الحال على أن يقطع يوم النوروز في أول يوم من توت حرصا على ري البلاد

وأما بقية خلج الديار المصرية المستحدثة وترعها بالوجهين القبلي والبحري فأكثر من أن تحصر ولكل منها زمن معروف يقطع فيه

الأولى منها بحيرة الفيوم ويعبر عنها بالبركة وهي بحيرة حلوة بالقرب من الفيوم بين الشمال والغرب عنه على نحو نصف يوم يصب فيها فضلات مائه المنصب إليه من خليجه المنهى المتقدم ذكره وليس لها مصرف تنصرف إليه لإحاطة الجبل بها ولذلك غلبت على كثير من قرى الفيوم وعلا ماؤها على أرضها

قال في تقويم البلدان وطولها شرقا بغرب نحو يوم وبها أسماك تتحصل كثيرة تنحصل من صيدها جملة كثيرة من المال وبها من آجام القصب والطرفاء والبردي ما يتحصل منه المال الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت