فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 6682

تغني بأسمائها عن مرهفاتها والكتائب المقاتلة بشعار علائه تقرأ كتب النصر من حماتها

كما كتب القاضي الفاضل عن السلطان صلاح الدين أيضا يعتذر له عن تأخر الكتب ويذكر له خبر صاحب قسطنطينية وصاحب صقلية من ملوك النصرانية من الروم والفرنج

سلام الله الأطيب وبركاته التي يستدرها الحضر والغيب وزكواته التي ترفع أولياءه إلى الدرج ونعمه التي لم تجعل على أهل طاعته في الدين من حرج على مولانا سيد الخلق وساد الخرق ومسدد أهل الحق ولابس الشعار الأطهر سوادا ومستحق الطاعة التي أسعد الله من خصه بها بدءا ومعادا ومولى الأمة الذي تشابه يوم نداه وبأسه إن ركض جودا أو جوادا وواحد الدهر الذي لا يثنى وإليه القلوب تثنى ولا يقبل الله جمعا لا يكون لولائه جمع سلامة لا جمع تكسير ولا استقبال قبلة ممن لا تكون محبته في قلبه تقيم واسمه في عمله إلى الله يسير مولانا أمير المؤمنين وعلى آبائه المالئي الأرض عدلا الملاء أهلا وفضلا والضاربين فيصلا والقائلين فصلا ومن تقول الجنة لأهلها بهم أهلا المخصوصين بالعناية الإلهية الحاكمين فكل أمة بطاعتهم مأمورة وعن معصيتهم منهية والمشرفي الأسارير على أسرة الشرف فكم ملأت البهو مناظرهم البهية

المملوك يخدم الحرم الشرف باحترامه والفناء الكريم بإعظامه والبساط المقبل بطول استلامه والستر الذي أسبله الله على العباد بتحيته وسلامه وينهي أنه آخر الخدم عن أن ينتظم الأوقات المتجددة ويقتضب الحالات المتجردة والرسل عن أن تتوارد دراكا وتتوالى وشاكا والإنهاءات عن أن تثبت بالمقامات الشريفة النبوية ومجالس العرض العلية ما انتهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت