فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 6682

محي منه فسد وإن كشط ظهر كشطه

وانتشرت الكتابة في الورق إلى سائر الأقطار وتعاطاها من قرب وبعد واستمر الناس على ذلك إلى الآن

الورق بفتح الراء اسم جنس يقع على القليل والكثير واحده ورقة وجمعه أوراق وجمع الورقة ورقات وبه سمي الرجل الذي يكتب وراقا

وقد نطق القرآن الكريم بتسميته قرطاسا وصحيفة كما مر بيانه

ويسمى أيضا الكاغد بغين ودال مهملة ويقال للصحيفة أيضا طرس ويجمع على طروس ومهرق بضم الميم وإسكان الهاء وفتح الراء المهملة بعدها قاف ويجمع على مهارق وهو فارسي معرب قاله الجوهري

وأحسن الورق ما كان ناصع البياض غرقا صقيلا متناسب الأطراف صبورا على مرور الزمان

وأعلى أجناس الورق فيما رأيناه البغدادي وهو ورق ثخين مع ليونة ورقة حاشية وتناسب أجزاء وقطعه وافر جدا ولا يكتب فيه في الغالب إلا المصاحف الشريفة وربما استعمله كتاب الإنشاء في مكاتبات القانات ونحوها كما سيأتي بيانه في المكاتبات السلطانية

ودونه في الرتبة الشامي وهو على نوعين نوع يعرف بالحموي وهو دون القطع البغدادي ودونه في القدر وهو المعروف بالشامي وقطعه دون القطع الحموي ودونهما في الرتبة الورق المصري وهو أيضا على قطعين القطع المنصوري وقطع العادة والمنصوري أكبر قطعا وقلما يصقل وجهاه جميعا

أما العادة فإن فيه ما يصقل وجها يسمى في عرف الوراقين المصلوح

وغيره عندهم على رتبتين عال ووسط

وفيه صنف يعرف بالفوي صغير القطع خشن غليظ خفيف الغرف لا ينتفع به في الكتابة يتخذ للحلوى والعطر ونحو ذلك

وإنما نبهت على ذلك وإن كان واضحا لأمرين أحدهما ألا نخلي كتابنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت