فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 6682

أقلامه على عدد ما يؤثره من الخطوط وكأنه يريد أن يكون في دواته قلم مبري للقلم الذي هو بصدد أن يحتاج إلى كتابته ليجده مهيأ فلا يتأخر لأجل برايته

الآلة الثانية المقلمة وهي المكان الذي يوضع فيه الأقلام سواء كان نفس الدواة أو أجنبيا عنها وقد لا تعد من الآلات لكونها من جملة أجزاء الدواة غالبا

الآلة الثالثة المدية والنظر فيها من وجهين

قال الجاحظ تقال بضم الميم وفتحها وكسرها وتجمع على مدى وهي السكين وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله يقول كانت امرأتان معهما ابناهما فجاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك

فتحاكما إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا إلى سليمان بن داود فأخبرتاه فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى قال أبو هريرة إن سمعت بالسكين إلا يومئذ ما كنا نقول إلا المدية

ثم الأصل في السكين التذكير قال أبو ذؤيب

( يرى ناصحا لي ما بدا فإذا خلا ... فذلك سكين على الحلق حاذق )

قال الكسائي ومن أنث أراد المدية وأنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت