فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 6682

كذبه صفوا له مسألة حتى يحدثكم بحديث فقال فجئت أما وعمر بن موسى الحارثي في جماعة فقال له عمر ما تقول في الرجل يبزق في الدواة ويستمد منها وكان قد ذهب بصره فقال حدثنا عبد الله بن نافع عن ابن عمر انه كان يبزق في الدواة ويستمد منها ثم قال وحدثنا هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس مثل ذلك قال فهمز بعض أصحابنا وقال كان ابن عباس لا يبصر قال ففهم فقال نعم كان ابن عباس لا يرى بذلك بأسا

الصنف الثالث المداد والحبر وما ضاهاهما والنظر فيه من أربعة أوجه

أما المداد فسمي بذلك لأنه يمد القلم أي يعينه وكل شيء مددت به شيئا فهو مداد قال الأخطل

( رأت بارقات بالأكف كأنها ... مصابيح سرج أوقدت بمداد )

سمى الزيت مدادا لأن السراج يمد به فكل شيء أمددت به الليقة مما يكتب به فهو مداد وقال ابن قتيبة في قوله تعالى ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ) هو من المداد لا من الإمداد

ويقال أمد القلم في الخير مثل ( وأمددناهم بفاكهة ولحم ) ومده في الشر مثل ( ونمد له من العذاب مدا )

ويقال فيه أيضا نقس ونقس بكسر النون وفتحها مع إسكان القاف ومع السين المهملة فيهما والكسر أفصح ويجمع على أنقاس

وأما الحبر فأصله اللون يقال فلان ناصع الحبر يراد به اللون الخالص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت