فهرس الكتاب

الصفحة 2299 من 6682

ساباط يخرج هناك للجامع عليه باب مذهب سلطاني ويسبق الوزير فيفتح الباب ويخرج منه السلطان وحده ويخرج له جماعة الوقافين من أعيان الدولة فلا يقوم له في الجامع غيرهم وليس له مقصورة مخصوصة للصلاة

فإذا انفصل عن الصلاة قعد في قبة كبيرة له في صدر الرحبة وحضر عنده أقاربه ثم يدخل قصره

قال القاضي شرف الدين عيسى الزواوي وعادته في ذلك أن يركب السلطان وعن يمينه فارس وعن يساره فارس من أكابر أشياخه من العشرة المقدم ذكرهم ويمشي إلى جانبه رجلان مقلدان سيفين رجالة إلى جانبه أحدهما ممسك بركابه الأيمن والثاني ممسك بركابه الأيسر ويليهما جماعة رجالة من أكابر دولته مثل الثلاثة أصحاب الرأي والعشرة الذين يلونهم ومن يجري مجراهم من أعيان الجند وتسمى هذه الجماعة ايربان يمشون حوله بالسيوف وبأيديهم عكاكيز

قال وربما مشى في هؤلاء قاضي الجماعة وهو قاضي القضاة

وأمام هؤلاء الجماعة المشائين نفر كثير من الموحدين أقارب السلطان بسيوف ومزاريق ويسمون بالمشائين

وقدامهم جماعة يقال لهم جفاوة وهم عبيد سود بأيديهم حراب في رؤوسها رايات من حرير وهم لابسون جبابا بيضا مقلدون بالسيوف

وأمام هؤلاء قوم يعبر عنهم بعبيد المخزن وهم عوام البلد وأهل الأسواق وبأيديهم الدرق والسيوف ومعهم العلم الأبيض المسمى بالعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت