فهرس الكتاب

الصفحة 4343 من 6682

نحبه فغفر الله ذنبه ووليت الرياسة وكنت أحق بالسياسة فاحتسب عند الله جليل الرزية واشكره على جزيل العطية وعظم الله في معاوية أجرك وأحسن على الخلافة عونك

وتعرضت أعرابية للمنصور في طريق مكة بعد وفاة أبي العباس السفاح فقالت

يا امير المؤمنين احتسب الصبر وقدم الشكر فقد أجزل الله لك الثواب في الحالين وأعظم عليك المنة في الحادثين سلبك خليفة الله وأفادك خلافة الله فسلم فيما سلبك واشكر فيما منحك وتجاوز الله عن أمير المؤمنين وخار لك فيما ملكك من امر الدنيا والدين

وأما التعريف بسبب الخلع فلأنه لا يصح خلع الإمام بغير موجب للخلع

ومنها أن يشير إلى ذكر السلطان القائم بالبيعة إن كان القائم بها سلطانا على ما استقرت عليه قاعدة الكتاب في ذلك

ومنها أن ينبه على أن من استخلف في البيعة من وجوه الدولة وأعيان المملكة إن جرى حلف ويذكر صفة حلفهم وما التزموه من الأيمان المؤكدة والمواثيق المغلظة

المقصد الرابع في بيان مواضع الخلافة التي يستدعي الحال كتابة المبايعات فيها

وهي أربعة أمور

أحدها موت الخليفة المتقدم عن غير عهد لخليفة بعده وهو موضوعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت