فهرس الكتاب

الصفحة 5571 من 6682

الشريف أعلاه حجة بمقتضاه إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده

قلت وقد تقدم أنه لا يكتب عن السلطان مرسوم بنيابة في قطع العادة لأن ذلك لا يكون إلا لجندي وهو دون ومثل ذلك إنما يكتب عن نواب الممالك

الصنف الثاني مما هوخارج عن حاضرة حلب الوظائف الدينية بمعاملتها من القلاع وغيرها

وهي في الغالب إنما تصدر الكتابة فيها عن نائب حلب أيضا أو قاضيها إن كان مرجع ذلك إليه فإن صدر شيء منها عن الأبواب السلطانية كان في قطع العادة مفتتحا برسم

وهذه نسخة توقيع من هذا النمط ينسج على منواله كتب به لقاضي قلعة المسلمين وهي

رسم بالأمر الشريف لا زال عدله مؤيدا للحكام ورأيه مسددا في النقض والإبرام وسلطانه يختار للمناصب الدينية من نطقت بشكره ألسنة الأنام أن يستقر في كذا لما اشتهر عنه من علم ودين وظهر من حسن سيرة اقتضت له التعيين

فليباشر هذه الوظيفة المباركة بالحق حاكما وللرفق ملازما وللتقوى مداوما وهو غني عن الإسهاب في الوصايا ملي بسلوك تقوى الله في القضايا والله تعالى يزيده تأييدا ويضاعف له بمواد السعادة تجديدا والعلامة الشريفة أعلاه حجة بمقتضاه

وهي إنما تصدر في الغالب أيضا عن نائب حلب فإن كتب شيء منها عن الأبواب السلطانية كان في قطع العادة مفتتحا برسم بالأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت