فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 6682

( ولا يحض على طعام المسكين )

والحظوة وهي الرفعة والحظر وهو المنع ومنه قوله تعالى ( كلا نمد هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا )

وقوله ( كهشيم المحتظر )

وفي معناه الحظير وهو المحوط من قصب ونحوه

أما الحضور خلاف الغيبة فإنه بالضاد والحنظل وهو النبات المر المعروف

فيه الشظية وهي القطعة من الشيء والشظاظ وهي عيدان لطاف يجمع بها العدلان والشظف وهو خشونة العيش والشواظ وهو لهب النار ومنه قوله تعالى ( يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس )

والشيظم وهو الفرس الطويل الظهر والشناظي وهي أطراف الجبال

فيه الضن بمعنى التخمين والشك والظنة وهي التهمة أما الضمن بمعنى البخل فإنه بالضاد وعلى المعنيين قرئ قوله تعالى ( وما هو على الغيب بضنين ) بالضاد والظاء لاتجاه المعنيين في النبي إذ ليس ببخيل ولا متهم وفيه ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا ومنه قوله تعالى ( فظلوا فيه يعرجون )

وقوله ( فظلتم تفكهون ) وقوله ( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت