الباب الأول في أصول يتعين على الكاتب معرفتها قبل الخوض في الإيمان وفيه فصلان
اعلم أنه قد ورد في القرآن الكريم أقسام أقسم الله تعالى بها إقامة للحجة على المخالف بزيادة التأكيد بالقسم وهي على ضربين
الضرب الأول ما أقسم الله تعالى فيه بذاته او صفاته والمقصود منه مجرد التأكيد
وقد ورد ذلك في مواضع يسيرة من القرآن
منها قوله تعالى ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) وقوله ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون )