فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 6682

وتختلف الحال في ذلك باختلاف أحوال السلطان

أما الخدمة فخدمتان إحداهما الخدمة اليومية فإنه في كل يوم يمد الخوان في قصر السلطان ويأكل منه عشرون ألف نفر من الخانات والملوك والأمراء والاصفهسلارية وأعيان الجند ويمد للسلطان خوان خاص ويحضره معه من الفقهاء مائتا فقيه في الغداء والعشاء ليأكلوا معه ويبحثوا بين يديه

وحكي عن الشيخ أبي بكر بن الخلال أنه سأل طباخ هذا السلطان عن ذبيحته في كل يوم فقال ألفان وخمسمائة رأس من البقر وألفا رأس من الغنم غير الخيل المسمنة وأنواع الطير

والثانية الجمعية فحكي عن الشيخ محمد الخجندي ان لهذا السلطان يوم الثلاثاء جلوسا عاما في ساحة عظيمة متسعة إلى غاية يضرب له فيها حير كبير سلطاني يجلس في صدره على تخت عال مصفح بالذهب وتقف أرباب الدولة حوله يمينا وشمالا وخلفه السلاح دارية وأرباب الوظائف قيام بين يديه على منازلهم ولا يجلس إلا الخانات وصدر جهان وهو قاضي القضاة والدبيران وهو كاتب السر الذي تكون له النوبة ويقف الحجاب أمامه وينادى مناداة عامة إن من كان له شكوى أو حاجة فليحضر فيحضر من له شكوى أو حاجة فيقف بين يديه فلا يمنع حتى ينهي حاله ويأمر السلطان فيه أمره

ومن عادته أن لا يدخل عليه أحد ومعه سلاح البتة حتى ولا سكين صغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت