فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 6682

ويكون جلوسه داخل سبعة أبواب ينزل الداخلون عليه على الباب الأول وربما أذن لبعضهم بالركوب إلى الباب السادس

وعلى الباب الأول منها رجل معه بوق فإذا جاء أحد من الخانات أو الملوك أو أكابر الأمراء نفخ في البوق إعلاما للسلطان أنه قد جاءه رجل كبير ليكون دائما على يقظة من أمره

ولا يزال ينفخ في البوق حتى يقارب الداخل الباب السابع فيجلس كل من دخل عند ذلك الباب حتى يجتمع الكل فإذا تكاملوا أذن لهم في الدخول فإذا دخلوا جلس من له أهلية الجلوس ووقف الباقون وجلس القضاة والوزير وكاتب السر في مكان لا يقع فيه نظر السلطان عليهم ومد الخوان

ثم يقدم الحجاب قصص أرباب المظالم وغيرهم ولكل قوم حاجب يأخذ قصصهم ثم يرفعون جيمع القصص إلى حاجب مقدم على الكل فيعرضها على السلطان ويسمع ما يأمر فيها

فإذا قام السلطان جلس ذلك الحاجب إلى كاتب السر فأدى إليه الرسائل في ذلك فينفذها

ثم يقوم السلطان من مجلسه ذلك ويدخل إلى مجلس خاص ويدخل عليه العلماء فيجالسهم ويحادثهم ويأكل معهم ثم ينصرفون ويدخل السلطان إلى دوره

أما حاله في الركوب فإنه كان في قصوره يركب وعلى رأسه الحتر والسلاح دارية وراءه محمولا بأيديهم السلاح

وحوله قريب اثنتي عشر ألف مملوك جميعهم ليس فيهم راكب إلا حامل الحتر والسلاح دارية والجمدارية حملة القماش إن كان في غير قصوره

وعلى رأسه أعلام سود في أوساطها تنين عظيم من الذهب ولا يحمل أحد أعلاما سودا إلا له خاصة

وفي ميسرته أعلام حمر فيها تنينان ذهب أيضا

وطبوله الذي يدق بها في الإقامة والسفر على مثل الإسكندر وهو مائتا حمل نقارات وأربعون حملا من الكوسات الكبار وعشرون بوقا وعشرة صنوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت