فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 6682

قال الشيخ مبارك الأنباتي ويحمل على رأسه الحتر إن كان في غير الحرب فإن كان في الحرب حمل على رأسه سبعة جتورة منها اثنان مرصعان لا يقومان لنفاستهما

قال ولدسته من الفخامة والعظمة والقوانين الشاهنشاهية ما لا يكون مثله إلا للإسكندر ذي القرنين أو لملك شاه بن ألب أرسلان

ثم إن كان في الصيد فإنه يخرج في خف من اللباس في نحو مائة ألف فارس ومائتي فيل ويحمل معه أربعة قصور على ثمانمائة جمل كل قصر على مائتي جمل ملبسة جميعها بستور الحرير المذهبة وكل قصر طبقتان غير الخيم والخركاوات

فإن كان يتنقل من مكان إلى مكان للتنزه وما في معناه فيكون معه نحو ثلاثين ألف فارس وألف جنيب مسرجة ملجمة ما بين ملبس بالذهب ومطوق وفيها المرصع بالجواهر واليواقيت

وإن كان في الحرب فإنه يركب وعلى رأسه سبعة جتورة وترتيبه في الحرب على ما ذكره قاضي القضاة سراج الدين الهندي أن يقف السلطان في القلب وحوله الأئمة والعلماء والرماة قدامه وخلفه وتمتد الميمنة والميسرة موصولة بالجناحين وامامه الفيلة الملبسة البركصطوانات الحديد وعليها الأبراج المسترة فيها المقاتلة وفي تلك الأبراج منافذ لرمي النشاب وقوارير النفط وأمام الفيلة العبيد المشاة في خف من اللباس بالستور والسلاح فيسحبون حبال الفيلة والخيل في الميمنة والميسرة تضم أطراف الجيش من حول الفيلة ومن ورائها حتى لا يجد هارب له مفرا

أما غير السلطان من عساكره فقد جرت عادتهم أن الخانات والملوك والأمراء لا يركب أحد منهم في السفر والحضر إلا بالأعلام وأكثر ما يحمل الخان معه سبعة أعلام وأقل ما يحمل الأمير ثلاثة وأكثر ما يجر الخان في الحضر عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت