فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 6682

وأجوده أصفاه وأنقاه وأشفه وأبيضه وأسلمه من التشعير فإن كان مع ذلك كبير الجرم آنية أو غيرها كان غاية في نوعه

وقد ذكر الكندي أن في البلور قطعا تخرج كل قطعة منه من المعدن أكبر من مائة من

ونقل التيفاشي أنه كان بقصر شهاب الدين الغوري صاحب غزة أربع خواب للماء كل خابية تسع ثلاث روايا ماء على محامل من بلور كل محمل ما بين ثلاثة قناطير إلى أربعة وذكر أيضا أنه رأى منه صورة ديك مخروط من صنعة الفرنج إذا صب فيه الشراب ظهر لونه في أظفار الديك

ومن خاصته ما ذكره أوفرسطس الحكيم أنه يذوب بالنار كما يذوب الزجاج ويقبل الصبغ

ومن خاصته أيضا أنه إذا استقبل به الشمس ووجه موضع الشعاع الذي يخرج منه إلى خرقة سوداء احترقت وظهر فيها النار

ومن منافعه أن من تختم به أو علقه عليه لم ير منام سوء

وقيمته تختلف بحسب كبر آنيته وصغرها وإحكام صنعتها

قال التيفاشي وبالجملة فالقطعة التي تحمل منه رطلا إذا كانت شديدة الصفاء سالمة من التشعير تساوي عشرة دنانير مصرية

وهو حجر أحمر في صورة الأحجار المتشعبة الأغصان ومعدنه الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت