فهرس الكتاب

الصفحة 5612 من 6682

ورأس الأمور التقوى وهو بها جدير وتأييد الشرع الشريف فإنه على هدى وكتاب منير والاطلاع على الأحوال ولا ينبئك مثل خبير

والعدل فهو العروة الوثقى والإنصاف حتى لا يجد مستحقا والعفاف فإن التطلع لما في أيدي الناس لا يزيد رزقا والاتصاف بالذكر الجميل هو الذي يبقى وعرض العسكر المنصور ومن ينضم إليه من عربه وتركمانه وأكراده وكل مكبر في جحافله ومكثر لسواده وأخذهم بالتأهب في كل حركة وسكون والتيقظ بهم لكل سيف مشحوذ وفلك مشحون والاحتراز من قبل البر والبحر وإقامة كل يزك في موضعه كالقلادة في النحر ولا يعين إقطاعا إلا لمن يقطع باستحقاقه ويقمع العدا بما يعرف في صفحات الصفاح من أخلاقه ولا يخل المباشرين من عناية تمد إليهم ساعد المساعدة فلا يخلوا في البلاد بعمارة تغدو في حللها مائدة وليحفظ الطرقات حفظا تكون به ممنوعة ويمسك المسالك فإنه في مفرق طرقاتها المجموعة وليقدم مهمات البريد وما ينطق على جناح الحمام وليتخذهما نصب عينيه في اليقظة والمنام فرب غفلة لا يستدرك فائتها ركض ورسالة لا يبلغها إلا رسول ينزل من السماء وآخر يسيح في الأرض ويرصد ما ترد به مراسمنا العالية ليسارع إليه ممتثلا ويطالعنا بما يتجدد عنده حتى يكون لدينا ممثلا وهو يعلم أنه واقف من بابنا الشريف بالمجاز وقدام عينينا حقيقة وإن قيل على طريق المجاز فليؤاخذ نفسه مؤاخذة من هو بين يدينا ويعمل بما يسره أن يقدم فيما يعرض من أعماله علينا والله تعالى يزيده حظوة لدينا ويؤيد به الإسلام حتى لا يدع على أعداء الله للدين دينا والاعتماد

وبها ثلاث وظائف يكتب لكل منها في قطع العادة بالسامي بغير ياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت