فهرس الكتاب

الصفحة 4123 من 6682

الحياة لولا لطف الله والله لطيف بعباده وهذا ببركة المولى ودعائه الذي كان يرفعه والخواطر والأسماع مع بعد الشقة تشهد به وتسمعه جعل الله التهاني مع الأبد واردة منه وإليه وشكر إنعامه وأتم نعمته عليه إن شاء الله تعالى

قلت وكتبت للمقر العلائي علاء الدين الكركي وهو يومئذ كاتب السر الشريف في الدولة الظاهرية برقوق في سلطنته الثانية وقد برأ من مرض نظما - بسيط -

( أفديه من جسد قد صح من سقم ... فبات جوهره خال من العرض )

( فاستبشرت بعلي القوم شيعته ... ومات حاسده بالسقم والمرض )

الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

قرب الله مزاره وادنى جواره وأعان أعوانه ونصر أنصاره ولا زالت الأنفس لقربه مسرورة ورايات مجده في الملإ الأعلى واحزاب الإسلام بهيبته على أعداء الدين منصوره

المملوك يقبل الباسطة العالية بسط الله ظلها وشكر على الأولياء فضلها وينهي أنه اتصل به طيب أخباره وقرب مزاره فتضاعف شوقه وتزايد توقه وهيجت صبابته لاعجه وسهلت إلى نيل المسرة طرقه ومناهجه - وافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت