فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 6682

وهذه الشقة هي المعبر عنها في الديار المصرية بالحوش ويحف به عبيده وعلوجه ووصفانه ويضرب للسلطان أمام ذلك قبة كبيرة مرتفعة من كتان تسمى قبة الساقة لجلوس الناس فيها وحضورهم عنده بها وهذه هي التي تسمى بمصر المدورة

وإذا عاد السلطان إلى حضرة ملكه ضربت البشائر سبعة أيام وأطعم الناس طعاما شاملا في موضع يسع كافتهم

قال في مسالك الأبصار سألت أبا عبد الله السلايحي عن عدة هذا العسكر في سلطنة أبي الحسن المريني وكان ابن جرار قد قال إن عسكره مائة ألف وأربعون ألفا فقال الذي نعرفه قبل فتحه تلمسان أن جريدته المثبتة في ديوانه لا تزيد على أربعين ألف فارس غير حفظة المدن والسواحل إلا أنه يمكنه إذا استجاش لحرب عليه أن يخرج في جموع كثيرة لا تكاد تنحصر وأنه يمكن ان يكون قد زاد عسكره بعد فتح تلمسان مثل ذلك

قال في مسالك الأبصار جرت العادة أنه إذا إ نتهى الكاتب إلى اخر الكتاب وكتب تاريخه كتب السلطان بخطه في اخره ما صورته وكتب في التاريخ المؤرخ به ونقل عن السلايحي أن ذلك مما أحدثه أبو حفص عمر المريني عم السلطان أبي الحسن في سلطنته وتبعه السلطان أبو الحسن على ذلك مع وثوقه بكاتب سره حينئذ الفقيه الفاضل أبي محمد عبد المهيمن بن الحضرمي واعتماده عليه ومشاركته له في كل أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت