فهرس الكتاب

الصفحة 6076 من 6682

أما بعد حمد الله على نعم منحها وأبواب فضل فتحها وآمال للأولياء أنجحها والصلاة والسلام على سيدنا محمدالذي هدى الله به الأمة الإسلامية وأصلحها فإن أولى من همت عليه سحائب الإحسان وافتتحته أيامنا الشريفة بمقدمة كرم تميزه بين الأقران من جعل الولاء له خير ذخيرة وأجمل فيما أسره وأبداه من حسن السيرة والسريرة وكانت له الطاعة التي يحسن فيها الاعتقاد والشجاعة التي ظهرت في مواقف الحروب والجهاد والخدمة التي لم يزل فيها مشكور المساعي والموالاة التي لم يبرح عليها موفر الدواعي

ولما كان فلان ممن له الخدمة التي تقضي بالتقديم وتوجب له على إحسان دولتنا الشريفة رفعة القدر ومزيد التكريم اقتضى حسن الرأي الشريف أن نحله مراتب ذوي الأمر والإمرة وننظمه في سلك من سره بإنعامه ورفع قدره

فلذلك خرج الأمر الشريف لا برح . . . . . . . . . الخ

الضرب الثاني في مناشير أولاد الأمراء وهي كالتي قبلها إلا أنه يقع التعرض فيها إلى الإشادة بآبائهم وربما أطيل فيها مراعاة لهم

وهذه نسخ مناشير من ذلك

وهذه نسخة منشور وهي

أما بعد حمد الله الذي جعل سيف دولتنا للدين المحمدي ناصرا وجمع شمل أعز الأولياء والأبناء في خدمتنا على إنعامنا الذي أضحى بين الأنام مثلا سائرا وأقر الأعين من ذراري أصفيائنا بما يفوق الدراري التي غدا نورها في أفقها زاهيا زاهرا والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أيده الله من أوليائه بعشيرته الأقربين وشد أزره من أصحابه بالأبناء والبنين وعلى آله وصحبه صلاة لا نزال بها في درج النصر مرتقين ولا يبرح لنا بها حسن العاقبة بالظفر على الأعداء والعاقبة للمتقين فإن أنمى الغروس من كان أصله في درج الولاء ثابتا وازهى الثمر ما كان في أغصان الوفاء نابتا وابهى الأهلة ما بزغ في سماء الإخلاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت