فهرس الكتاب

الصفحة 6077 من 6682

وطلع آمنا من السرار والانتقاص وأعز الأولياء من نشأ في ظل القرب والاختصاص وتلقى ولاءنا عن أبوة كريمة جمعت له من العلياء شمل طارفه وتالده وحذا في عبوديتنا حذو والده ولا غرو أن يحذو الفتى حذو والده وتحلى بطريقته المثلى في الموالاة التي عدم له فيها المضاهي والمماثل ولاحت على أعطافه مخايل الإخلاص فيعرف فيه من تلك المخايل

ولما كان فلان هو جوهر ذلك السيف المشكور بالمضاء عند الانتضاء ونور ذلك البدر المشهور في أفق العلياء بالغناء والسناء كم لأبيه في خدمتنا عند تزلزل الأقدام من مواقف وكم أسلف في طاعتنا من مخالصة عند الاختلاف وهو عليها عاكف ما تقدم في كتيبة الإقدام إلا والنصر له معاضد ولا جرد في مهم إلا أغنى عما سواه واستحق أن ينشد ولكن سيف الدولة اليوم واحد

اقتضى حسن الرأي الشريف ان ننضد لسعادتهما عقدا منضدا وأن نخص كلا منهما بإمرة حتى يغدو لنا من هذا والدا من أعز الأنصار ومن هذا ولدا

فلذلك خرج الأمر الشريف لا برح يوفر لأوليائه من الإحسان المدد ويكثر لأصفيائه من الأعوان على الطاعة العدد ويشمل بره ومعروفه الوالد والولد . . . . . . . . . . الخ

وهذه نسخة منشور وهي

أما بعد حمد الله الذي زين السماء دولتنا من ذراري أوليائنا بمن يفوق الدراري إشراقا وأنار مطالع مواكبنا المنصورة من كواكب أصفيائنا بمن يبهر العيون ائتلاقا واتساقا وجمع شمل السعادة لأهل بيت اتسقت عقود ولائهم في طاعتنا فحسنت في جيد الدهر انتظاما وانتساقا جاعل سيوف دولتنا في مراضينا مرهفة الغرار مرتقبة الأعداء فما جردت عليهم إلا أرتهم مصارع الاغترار والشهادة له بالوحدانية التي نطق بها لسان التوحيد والإقرار وجعلت وسيلة إلى الخلود بدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت