فهرس الكتاب

الصفحة 6078 من 6682

القرار والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أنجده الله من خاصته بالأعوان والأنصار ورفع لواء نبوته حتى صار منشور الأعلام في الأمصار وعلى آله وصحبه الذين ميزهم الله بشرف قربه وجعل للآباء منهم فضل المزية من قلبه ورفع أقدارهم بأن جعل منهم حبه وابن حبه فإن أولى من جمع شمل السعادة في إزاره ورفعت راية الإمارة لفخارة من نشأ على إخلاص الولاء الذي أشبه فيه أباه ولمعت بروق أسنته التي كم أغمدها في رقاب عداه كم جرد النصر لنا من أبيه سيفا في مواقف التأييد وأمضاه كم زكا فرعه السامي في رياض الإخلاص وأبدر هلاله المشرق في مطالع الاختصاص

ولما كان فلان هو الذي نشأ في خدمتنا وليدا وغذي بلبان طاعتنا فأمسى حظه سعيدا وأضحى رأيه حميدا ولم يزل لأبيه أعزه الله حقوق ولاء تأكدت أسبابها ومدت في ساحة الاعتداد أطنابها وحسن في وصف محافظتها إسهاب الألسنة وإطنابها اقتضى حسن الرأي الشريف أن نرقي هلاله إلى منازل البدور وأن نطلعه في سماء عز بادية الإنارة واضحة السفور وأن نعلي من ذلك قدره إلى محل الإمارة وأن نتوجه منها بما يكون أعظم دليل على إقبالنا وأظهر أمارة

فلذلك خرج الأمر الشريف لا زال . . . . . . . . . . الخ

وهذه نسخة منشور وهي

أما بعد حمد الله على آلائه التي أقرت عيون أصفيائنا بما خصت به آباءهم من عموم النعم وسرت قلوبنا بما جددت لذراريهم من حسن الترقي إلى ما يناسبهم من شريف الخدم وأنشأت في دولتنا الشريفة من أولاد خواصنا كل شبل له من الظفر ظفر ومن مسبل الذوائب أجم وإذا شاهدت الأسود الكواسر شدة وثباته وثباته شهدت بأنه أشبه في افتراس الفوارس اباه ومن أشبه أباه فما ظلم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي ما زال دين الله بمجاهدة أعدائه مرفوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت