فهرس الكتاب

الصفحة 6079 من 6682

العلم ونصر الله باقيا في أمته يتناقله من الأبناء من كان ثابت القدم من القدم وعلى آله الذين جلوا بأسنتهم وسنتهم غياهب الظلم فإن أولى من وطدت له درج السعود ليتوقل في هضبها ويتنقل في رتبها ويتلقى بوادر إقبالها ويترقى إلى أسنى منازل السعد منها وأيام شبيبته في اقتبالها ويرفل في حلل جدتها المعلمة الملابس ويرتاد في رياض يمنها النامية المنابت الزاكية المغارس من نشأ في ظل آلائنا وغذي بلبان ولائنا ولقي فروض طاعتنا ناشئا فهو يتعبد بحفظها ويدين بالمحافظة على معناها ولفظها وينقل عن أبيه قواعدها وأحكامها فهو الشبل ابن الليث والندى الصادر عن الغيث والفرند المنتسب إلى معدن ولائنا عنصره والهلال الذي سيضيء بإشراق جودنا عليه نيره

ولما كان فلان هو الذي توشح عقد هذا الثناء بثمينه ورشح لتناول راية الإمارة بيمينه وقابل إقبال طلعتنا فأكسبه اشراقنا إنارة جبينه اقتضى حسن الرأي الشريف أن ننضد عقود الإحسان بتحلية نحره وأن نضفي عليه ملابس جودنا وبره

فلذلك خرج الأمر الشريف لا برح . . . . . . . . . . الخ

وهذه نسخة منشور وهي

أما بعد حمد الله منور الأهلة في آفاقها ومنول عوارفه بإرفاقها ومكمل عطاياه بإطلاقها ومنشيء ذراري الأولياء كالدراري في إشراقها والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي جمع قلوب بعد افتراقها وشفع في الخليقة إلى خلاقها وعلى آله وصحبه البحور في اندفاقها والبدور في ائتلاقها فإن أبناء الاولياء أشبال الأسود وعليهم عاطفتنا تجود قد أنشأت نعمنا آباءهم فأصبحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت