فهرس الكتاب

الصفحة 2121 من 6682

ذكره سنة تسع وسبعين وخمسمائة وقتل سنة اثنتين وستمائة وفي أيامه كان الإمام فخر الدين الرازي وكان يغشاه ويعظه

ثم ملك بعده علاء الدين محمد بن سام بن محمد بن مسعود بن الحسين ثم غلبه عليها يلدز مملوك غياث الدين أخي شهاب الدين ثم غلبه عليها علاء الدين المذكور ثم غلب عليها يلدز أيضا ثم غلب عليها علاء الدين محمد بن تكش بن خوارزم شاه في سنة اثنتين عشرة وستمائة وبقي حتى غلبه عليها جنكزخان الآتي ذكره في سنة سبع عشرة وستمائة

قال في مسالك الأبصار كان جنكزخان قد أوصى بمملكة ما رواء النهر لولده جداي ويقال له جفطاي فلم يتمكن من ذلك

ثم ملك بعده ابنه قراهولاوو ثم ولده مبارك شاه ثم غلب عليه قيدو بن قاشي بن يكبوك بن أوكداي بن جنكزخان ثم غلب عليه براق بن بسنطو بن منكوقان بن جفطاي بن جنكزخان

ثم ملك بعده ابنه دوا بن براق ثم أخوه كنجك ثم اخوه اسبنغا ثم أخوه كيوك ثم أخوه الجكداي ثم أخوه دراتمر ثم أخوه ترما شيرين

ثم ملك بعده رجل ليس من أولاد دوا اسمه توزون بن أوياكان قال وتخلل في خلال ذلك من وثب على الملك ولم ينتظم له حال ولا صلت له أعلام دولة وبقي الملك بعد ترماشيرين غير منتظم حتى قام جنفصو بن دراتمر بن حلو ابن براق بن بسنطو بن منكوقان بن جفطاي بن جنكزخان إلى هنا انقضى كلامه في مسالك الأبصار

وأول من أسلم من ملوك هذه المملكة ترماشيرين المقدم ذكره سنة خمس وعشرين وسبعمائة فأسلم وحسن إسلامه وأخلص في إسلامه وأيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت