فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 6682

ولو ترك ملء الأرض ولا يدخلونه خزانة السلطان

ومن عاداتهم أنهم لا يفخمون الألفاظ ولا يعظمون في الألقاب حتى يقال في مراسيم السلطان القان بكذا من غير مزيد ألقاب

وأما حالهم في طاعة ملكهم فإنهم من أعظم الأمم طاعة لسلاطينهم لا لمال ولا لجاه بل ذلك دأب لهم حتى إنه إذا كان أمير في غاية من القوة والعظمة وبينه وبين السلطان كما بين المشرق والمغرب متى أذنب ذنبا يوجب عقوبة وبعث السلطان إليه من أخس أصحابه من يأخذه بما يجب عليه ألقى نفسه بين يدي الرسول ذليلا ليأخذه بموجب ذنبه ولو كان فيه القتل

ومن طريق أمرائهم أنه لا يتردد أمير إلى باب أمير آخر ولا يتغير عن موضعه المعين له فإن فعل ذلك عوقب أو قتل وإذا عرضوا آلات الحرب على أمرائهم وفوا في العرض حتى بالخيط والإبرة ورعاياهم قائمون بما يلزمون به من جهة السلطان طيبة به نفوسهم وإن غاب أحد من الرجال قام النساء بما عليهم

المهيع الثاني في ذكر ممالك بني جنكزخان على التفصيل وهي مملكتان المملكة الأولى مملكة أيران

بفتح الهمزة وسكون الياء المثناة تحت والراء المهملة وألف ثم نون وهي مملكة الفرس وتعرف بأيران بن أشور بن سام بن نوح عليه السلام وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت