فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 6682

الماء قتل ومن أعطي بضاعة فخسر ثم أعطي ثانيا فخسر ثم أعطي ثالثا فخسر قتل ومن وقع حمله أو قوسه فمر عليه غيره ولم ينزل لمساعدته قتل ومن وجد أسيرا أو هاربا أو عبدا ولم يرده قتل ومن أطعم أسير قوم أو سقاه أو كساه بغير إذنهم قتل إلى غير ذلك من الأمور التي رتبها مما هم دائنون به إلى الآن وربما دان به من تحلى بحلية الإسلام من ملوكهم ومن معتقدهم في ذبح الحيوان أن تلف قوائمه ويشق جوفه ويدخل أحدهم يده إلى قلبه فيمرسه حتى يموت أو يخرج قلبه ومن ذبح ذبحة المسلمين ذبح

وأما عاداتهم في الأدب فكان من طريق جنكزخان أن يعظم رؤساء كل ملة ويتخذ تعظيمهم وسيلة إلى الله تعالى ومن حال التتر في الجملة إسقاط المؤن والكلف عن العلويين وعن الفقهاء والفقراء والزهاد والمؤذنين والأطباء وأرباب العلوم على اختلافهم ومن جرى هذا المجرى

ومن آدابهم المستعملة أن لا يأكل أحد من يد أحد طعاما حتى يأكل المطعم منه ولو كان المطعم أميرا والآكل أسيرا ولا يختص أحد بالأكل وحده بل يطعم كل من وقع بصره عليه ولا يمتاز أمير بالشبع من الزاد دون أصحابه بل يقسمونه بالسوية ولا يخطوا أحد موقد نار ولا طبقا رآه ومن اجتاز بقوم يأكلون فله أن يجلس إليهم ويأكل معهم من غير إذن وأن لا يدخل أحد يده في الماء بل يأخذ منه ملء فيه ويغسل يديه ووجهه ولا يبول أحد على الرماد ويقال إنهم كانوا لا يرون غسل ثيابهم البتة ولا يميزون بين طاهر ونجس

ومن طرائقهم أنهم لا يتعصبون لمذهب وأن لا يتعرضوا لمال ميت أصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت