فهرس الكتاب

الصفحة 2848 من 6682

في الحقيقة إلى التقديم على أن ذلك قد بطل في زماننا وهاتان المسألتان المتعلقتان بالطغراة المكتوبة في المناشير ومكاتبات أهل الكفر مما سأل عنه الشيخ جال الدين بن نباتة في رسالته التي كتبها إلى كتاب ديوان الإنشاء بالشام في مباشرة الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي حين بلغه أن بعضهم وقع فيه

قال محمد بن عمر المدائني في كتاب القلم والدواة ينبغي للكاتب أن يفرد البسملة في سطر وحدها تبجيلا لاسم الله تعالى وإعظاما وتوقيرا له ثم ساق بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله (( نهى أن يكتب في سطر بسم الله الرحمن الرحيم غيرها ) ) وعلى هذه الطريقة جرى كتاب الإنشاء في مكاتبتهم وسائر ما يصدر عنهم أما النساخ وكتاب الوثائق فربما كتبوا بعدها في سطرها الحمد لله أو الصلاة على رسول الله ونحو ذلك وكذلك يكتب القضاة الحمدلة في علامات الثبوت في المكاتيب الشرعية

لما كان الحمد مطلوبا في أوائل الأمور طلبا للتيمن والتبرك عملا بما رواه الراوون لحديث البسملة المتقدم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم ) ) اصطلح الكتاب على الابتداء به في الكثير مما يكتبونه من المكاتبات والولايات وغيرهما مما له شأن وبال كمكاتبات أكثر الملوك من قانات الشرق وكل ما تضمن نعمة من المكاتبات ونحو ذلك وكالبيعات والعهود والتقاليد على رأي من يرى افتتاحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت