فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 6682

في المطلقات جاءت الألقاب والنعوت مجموعة فيقال في الألقاب الأجلاء الأكابر وما أشبه ذلك

وفي النعوت إن كان ذلك اللقب اسم جنس نحو عضد الملوك والسلاطين أو مصدرا نحو عون الأمة جاز إبقاؤه على الإفراد كذلك لأن المصدر واسم الجنس لا يثنيان ولا يجمعان وإن لوحظ فيه معنى التعدد جاز الجمع فيقال أعوان الأمة وأعضاء الملوك والسلاطين ونحو ذلك وقد أشار إلى ذلك المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه التعريف في الكلام على كتابة المطلقات فقال ونحو عضد وأعضاد

تم الجزء الخامس يتلوه إن شاء الله الجزء السادس

وأوله

المهيع الثاني في ذكر الألقاب والنعوت المستعملة عند كتاب الزمان وبيان معانيها ومن يقع عليه كل واحد منها من أرباب السيوف وغيرهم وهي نوعان

والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين واله وصحبه والتابعين وسلامه وحسبنا الله ونعم الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت