فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 6682

بقدر بيض الحمام والدجاج

قال الحكماء ولا يتصور وقوعه إلا في الخريف والربيع ويوصف بما يوصف به الثلج من شدة البرد وشدة البياض ويشبه به أسنان الإنسان الناصعة البياض

وهو قوس يظهر في الجو من حمرة وخضرة وقد ورد النهي عن تسميته قوس قزح وتسميته قوس الله لأن قزح اسم للشيطان

قال الحكماء والسبب فيه أن الهواء إذا صار رطبا بالمطر مع أدنى صقالة صار كالمرآة والمحاذي له إذا كان الشمس في قفاه يرى الشمس في الهواء كما يرى في الشمس المرآة ويشتبك ذلك الضوء بالبخار الرطب فيتولد منه هذا القوس

قال الحكماء ويكون له ثلاثة ألوان يعنون حمرة بين خضرتين أو خضرة بين حمرتين وربما لا يكون اللون المتوسط ويكون مرتفعا ارتفاعا قريبا من الأرض فإن كان قبل الزوال رؤي ذلك القوس في المغرب وإن كان بعد الزوال رؤي في المشرق وإن كانت الشمس في وسط السماء فلا يمكن أن يرى إلا قوسا صغيرا في الشتاء إن اتفق

وفيه تشبيهات للشعراء يأتي ذكرها في آخر المقالة العاشرة إن شاء الله تعالى

وهي الدائرة التي تكون حول القمر

قال الحكماء والسبب فيها أن الهواء المتوسط بين البصر وبين القمر صقيل رطب فيرى القمر في جزء منه وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت